وإنما قال: لِعِبادِهِ ولم يقل «لكم» ، لتعميم الحكم، وتعليله بكونهم عباده تعالى، والحاصل: أن وقوع الطاعة والإيمان هو بقدرته تعالى، وإرادته ورضاه، وأما الكفر والمعاصي فهو بقضائه وإرادته، ولم يرضها من عبده شرعًا، وإن رضيها تكوينًا لتقوم الحجة على العبد، ويظهر صورة العدل، ولا يظلم ربك أحدًا، وإن كان الكل منه وإليه.