فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 814

قال ثعلب: استثنى الله فيما يعلم ليستثني الخلق فيما لا يعلمون.

وقال في القوت: استثنى الله معلمًا لعباده ورَادًّا لهم إلى مشيئته، وهو أصدقُ القائلين، وأعلمُ العالمين. اهـ.

أو: للإشعار بأن بعضهم لا يدخلونه، لموت، أو: غيبة، أو غير ذلك.

أو: هو حكاية لِما قاله ملَك الرؤيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

أو لما قاله صلّى الله عليه وسلم لأصحابه، حين قصّ عليهم، أي: والله لتدخلنها آمِنِينَ من غائلة العدو، فهو حال من فاعل «لتدخلن» والشرط معترض.

وسئل سهل التستري رضي الله عنه عن الاستثناء في هذه الآية، فقال: تأكيدًا في الافتقار إليه، وتأديبًا لعباده في كل حال ووقت. اهـ.

أي: أدّبهم لئلاّ يقفوا مع شيء دونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت