فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 814

أي: فلأجل ذلك التفرُّق، ولما حدث بسببه من تشعُّب الكفر شعبًا، فادع إلى الاتفاق والائتلاف على الملّة الحنيفيّة القيّمة، وَاسْتَقِمْ عليها، وعلى الدعوة إليها كَما أُمِرْتَ كما أمرك الله.

أو: لأجل ما شرع لكم من الدين القويم القديم، الحقيق بأن يتنافس فيه المتنافسون، فادع الناس كافة إلى إقامته، والعمل بموجبه فإن كلاًّ من تفرقهم وشكِّهم، سبب للدعوة إليه والأمر بها،

أو: فإلى ذلك الدين المشروع فادع، واستقم عليه، وعلى الدعوة إليه، كما أُمرت وأوحي إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت