والفاء في قوله: (فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) للإيذان بأنّ الأخوة الدينية موجبة للإصلاح. ووضع المظهر مقامَ المضمر مضافًا إلى المأمورين للمبالغة في تأكيد وجوب الإصلاح والتحضيض عليه، وتخصيص الاثنين بالذكر لإثبات وجوب الإصلاح فيما فوق ذلك بطريق الأَولى لتضاعف الفتنة والفساد فيه.
وقيل: المراد بالأخَويْن: الأوس والخزرج.