أي: يُنشئهم ثم يعيدهم للبعث، (وَهُوَ) أي: البعث (أَهْوَنُ) أيسر عَلَيْهِ عندكم لأن الإعادة عندكم أسهل من الإنشاء، فلِمَ أنكرتم الإعادة، مع إقراركم بأن الإنشاء منه تعالى؟
وقال الزجاج وغيره: (أهون) بمعنى «هيّن» كقوله: (وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) كما قالوا: أكبر، بمعنى كبير. والإعادة في نفسها عظيمة، ولكنها هُوّنت بالقياس إلى الإنشاء إذ هو أهون عند الخلق من الإنشاء لأن قيامهم بصيحة واحدة أسهل من كونهم نُطفًا، ثم عُلقًا، ثم مضغًا، إلى تكميل خلقهم. قاله النسفي.