قال النسفي: وقدَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نوح ومَن بعده لأن هذا العطف لبيان فضيلة هؤلاء لأنهم أولو العزم، وأصحاب الشرائع، فلمَّا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل هؤلاء قُدّم عليهم، ولولا ذلك لقدّم مَن قدمه زمانه. اهـ.
(وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا وثيقًا) وأعاد ذكر الميثاق لانضمام الوصف إليه.