قال ابن جزي: إن قيل: كيف قال أولاُ: (إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ) ، ثم قال آخرًا: (إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) ؟
فالجواب: أنه لاَيَنَ أولًا طمعًا في إيمانهم، فلما رأى منهم العناد والمغالطة وبخهم بقوله: «إن كنتم تعقلون» ، وجعل ذلك في مقابلة قول فرعون: (إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) . اهـ.