(يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ) الذين أتوا بعد موسى - عليه السلام - إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم، وهم (الَّذِينَ أَسْلَمُوا) أي: انقادوا بكليتهم إلى ربهم، ولم تبق بقية لغير محبوبهم، وفيه تنويه بشأن الإسلام وأهله، وتعريض باليهود فإنهم بمعزل عن دين الأنبياء واقتفاء هديهم، حيث لم يتصفوا به.
(الإشارة)
قد وصف الله تعالى القرآن بأعظم مما وصف به التوراة قال تعالى: (قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا) فجعل التوراة ظرفًا للهداية والنور، وجعل القرآن نفس النور والهداية.