وإنما قدّم الظالم للإيذان بكثرتهم، وأنّ المقتصد: قليلٌ بالإضافة إليهم، والسابقون أقل من القليل.
وقال ابن عطاء: إنما قدم الظالم لئلا ييأس من فضله.
وقيل: إنما قدّمه ليعرّفه أن ذنبه لا يبعده من ربِّه.
وقيل: لأن أول الأحوال معصية، ثم توبة، ثم استقامة.
وقال سهل: السابق: العالم، والمقتصد: المتعلم، والظالم: الجاهل.
وقال أيضًا: السابق: الذي اشتغل بمعاده، والمقتصد: الذي اشتغل بمعاشه ومعاده، والظالم: الذي اشتغل بمعاشه عن معاده.