فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 814

وإنما قدّم الظالم للإيذان بكثرتهم، وأنّ المقتصد: قليلٌ بالإضافة إليهم، والسابقون أقل من القليل.

وقال ابن عطاء: إنما قدم الظالم لئلا ييأس من فضله.

وقيل: إنما قدّمه ليعرّفه أن ذنبه لا يبعده من ربِّه.

وقيل: لأن أول الأحوال معصية، ثم توبة، ثم استقامة.

وقال سهل: السابق: العالم، والمقتصد: المتعلم، والظالم: الجاهل.

وقال أيضًا: السابق: الذي اشتغل بمعاده، والمقتصد: الذي اشتغل بمعاشه ومعاده، والظالم: الذي اشتغل بمعاشه عن معاده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت