وكرر (بِإِذْنِي) مع كل معجزة إبطالا لدعوى الربوبية فيه، إذ قد عزله عن قدرته ومشيئته مع كل معجزة.
قال ابن جزي: الضمير المؤنث - يعنى في «فيها» - يعود على الكاف، لأنها صفة الهيئة، وكذلك المذكور في آل عمران.
فَأَنْفُخُ فِيهِ يعود على الكاف لأنها بمعنى مثل، وإن شئت قلت: هو في الموضعين يعود على الموصوف المحذوف الذي وصف به كهيئة، فتقديره في التأنيث: صورة، وفي التذكير: شخصًا، أو خلقًا وشبه ذلك. اهـ.