فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 814

قلت: (أَئِفكًا) : مفعول له، و (آلهة) : مفعول «تُريدون» ، أي: أتريدون آلهة من دون الله إفكا وزورا. وإنما قدَّم المفعول به على الفعل للعناية له، وقدّم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم. ويجوز أن يكونَ) «إفكًا» مفعولًا به، أي: أتريدون إفكًا. ثم فسّر الإفك بقوله: (آلِهَةً دُونَ اللَّهِ) على أنها إفك في نفسها، أو: حالًا، أي: أتريدون آلهة من دون الله آفكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت