(وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) عطف على يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ، ونظم معهما في سلك الصلة بموصول واحد لأن الصحة والمرض من متبوعات الأكل والشرب في العادة، غالبًا.
ونسبة المرض إلى نفسه والشفاء إلى الله تعالى، مع أنهما منه تعالى لمراعاة حسن الأدب، كما قال الخضر عليه السلام: (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها) ، (فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما) .