فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 814

وإنما عبَّر عن نفي الحكمة باللعب، حيث قال: (لاعِبِينَ) لبيان كمال تنزهه تعالى عن الخلق الخاليِ عن الحكمة، بتصويره بصورة ما لا يرتاب أحد في استحالة صدوره منه سبحانه، وهو اللهو واللعب، بل إنما خلقناهما، وما بينهما لتكون مبدأ الوجود الإنساني وسببًا لمعاشه، ودليلًا يقوده إلى تحصيل معرفتنا، التي هي الغاية القصوى والسعادة العظمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت