وهي: الغيضة التي تنبت الشجر، والمراد بها: غيضة بقرب مدين، يسكنها طائفة منهم، وكانوا ممن بعث إليهم شعيب عليه السلام، وكان أجنبيًا منهم، ولذلك قيل: (إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ) ولم يقل: أخوهم، بخلاف مدين فإنه منهم، ولذلك قال: (أَخاهُمْ شُعَيْبًا) .
وقيل: الأيكة: الشجر الملتف، وكان شجرهم المقل، وهو الدوم.
قال قتادة: بعث الله شعيبًا إلى أمتين أصحاب الأيكة وأصحاب مدين.
فأهلك الله أصحابَ الأيكة بالظُلة، وأما أهل مدين فصاح بهم جبريل صيحة فهلكوا.