فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 814

فإن قلت: الريب في القرآن قد وقع من الكفار قطعًا، فكيف عبر بـ (إن) الدالة على الشك والتردد؟

قلت: لما كان ريبهم واقعًا في غير محله - إذ لو تأملوا أدنى تأمل لزال ريبهم لوضوح الأمر وسطوع البرهان - كان ريبهم كأنه مشكوك فيه ومتردد في وقوعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت