فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 814

وقال الطيبي: هذه الجمل كلها واردة على التعليل المتداخل فكأنه لما قيل: (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ) قيل: فلِمَ أُنزل؟

فأجيب: لأن من شأننا التحذير والعقاب.

فقيل: لِمَ خص الإنزال في هذه الليلة؟

فقيل: لأنه من الأمور المُحكَمة، ومن شأن هذه الليلة أن يُفرق فيها كل أمر حكيم.

فقيل: لِمَ كان من الأمور المُحكَمة؟

فأجيب: لأن ذا الجلال والإكرام أراد إرسال الرحمة للعالمين، ومن حق المنزَل عليه أن يكون حكيمًا، لكونه للعالمين نذيرًا، أو داعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ .... الآية.

فقيل: لماذا رحمهم الرب بذلك؟

فأجيب: لأنه وحده سميع عليم، يعلم جريان أحوال عباده، ويعلم ما يحتاجون إليه دنيا وأخرى. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت