فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 814

قال بعضهم: عزة الله: قهره، وعزته لرسوله: إظهاره، وعزتُه للمؤمنين: نصره إياهم على مَن آذاهم.

وقيل: عزة الله: الولاية {هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ} [الكهف: 44] ، وعزة الرسول: الكفاية والعناية، وعزة المؤمنين: الرفعة والرعاية.

وقيل: عزة الله: الربوبية، وعزة الرسول: النبوة، وعزة المؤمنين: العبودية، فإذا أردتَ أيها العبد أن تكون عزيزًا فارفع همتك عن الخلق، وسُد باب الطمع، وتحلَّ بحلية الورع.

قال بعضهم: والله ما رأيتُ العزّ إلاَّ في رفع الهمة عن الخلق.

وقال آخر: ما قُدر لماضغيك أن يمضغاه فلا بدّ أن يمضغاه، فامضغه ـ ويحك ـ بعز، ولا تمضغه بذل. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت