وإنما لم يقل: نذير وبشير، مع ذكر الفريقين بعده لأن الحديث مسوق إلى المشركين فقط. والمراد بالناس: الذين قيل فيهم: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) ، ووصفوا بالاستعجال، وإنما ذكر المؤمنين وثوابهم زيادة في غيظهم. (فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ لذنوبهم، وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) أي: حسن، وهي الجنة.
والكريم من كل نعيم: ما يجمع فضائله ويحوز كمالاته.