وفي قوله: (وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) تربية للسائل والمسئول، فتربية السائل: أن يستغني بالغنيِّ الكبير عن سؤال العبد الفقير، ويكتفي بعلم الحال عن المقال.
وتربية المسئول: أن يحلم عن جفوة السائل فيتلطف في الخطاب، ويحسن الرد والجواب.
قال في شرح الأسماء: والتخلق بهذا الاسم - يعني الحليم - بالصفح عن الجنايات، والسمح فيما يقابلونه به من الإساءات، بل يجازيهم بالإحسان، تحقيقًا للحلم والغفران. اهـ.