(ظَلَمْتُ نَفْسِي) بعبادة الشمس، (وأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ) تابعة له، مقتدية به
(لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) وفيه الالتفات إلى الاسم الجليل، ووصفه بربوبيته للعالمين لإظهار معرفتها بألوهيته تعالى، وتفرده باستحقاق العبادة، وربوبيته لجميع الموجودين، التي من جملتها: ما كانت تعبد قبل ذلك من الشمس. والله تعالى أعلم.