قال البيضاوي: وفيه تنبيه على أن المدعو إلى أمر لا ضرر فيه ينبغي أن يُجيب إليه احتياطًا، فكيف إذا تضمن المنافع.
وإنما قدم الإيمان هاهنا وأخره في الآية الأخرى: لأن القصد بذكره هنا التخصيص، وثَمَّ التقليل. اهـ. وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا لا يخفى عليه شيء من أمورهم وقصدهم.