فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 814

أي: الموت، فإنه متيقن لحاقه، وليس اليقين من أسماء الموت، وإنما العلم به يقين، لا يمتري فيه، فسمي يقينًا تجوزًا.

أو: لما كان يحصل اليقين بعده بما كان غيبًا سمي يقينًا.

والمعنى: فاعبده ما دمت حيًا، ولا تُخِلّ بالعبادة لحظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت