أي: وَخلق لكم الْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها، وَتتزينوا بها زِينَةً، أو للركوب والزينة.
قال البيضاوي: وتغيير النظم - أي: حيث لم يقل: وللزينة - لأن الزينة بفعل الخالق، والركوب من فعل المخلوق - أي: باعتبار الحكمة -، ولأن المقصود خلقها للركوب، وأما التزين بها فحاصل بالعَرَضِ.