ولم يعلق الوعد بترك العلو والفساد، ولكن بترك إرادتهما وميل القلب إليهما، أدرك ذلك بالفعل أم لا.
وعن على رضي الله عنه: إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه، فيدخل تحتها.
وعن الفضيل: أنه قرأها، ثم قال: ذهبت الأمانى هاهنا.
وعن عمرُ بنُ عبد العزيز رضي الله عنه أنه كان يرددها حتى قُبض.