وإنما قيل: (يوم يرون) دون أن يقال: يوم تنزل إيذانًا، من أول الأمر، بأن رؤيتهم لهم ليست على طريق الإجابة إلى ما اقترحوه، بل على وجه آخر غير معهود.
وتكرير (يومئذٍ) لتأكيد التهويل، مع ما فيه من الإيذان بأن تقديم الظرف للاهتمام، لا لِقَصْرِ نَفْي البُشرى على ذلك الوقت فقط فإن ذلك مُخل بتفظيع حالهم.
و (للمجرمين) تعيين على أنه مظهر، وُضِعَ موضع الضمير تسجيلًا عليهم بالإجرام، مع ما هم عليه من الكفر والطغيان.