ومثله الفتيل القشرة التي في بطن النواة والنقير للنقرة في ظهرها وقيل الفتيل ما يقتل بالإصبعين من وسخها والنقير ما ينقر بالإصبع كنقر الدينار ونحوه ويشهد للقولين قول كثير على كل حالي جريتني فطورا مرئيا وطورا وبيلا فلم يجد الجوز تقتادني ولا القسر وينزل مني فتيلا
والجبت السحر والطغوت الشيطان وقيل هما صنمان بدلنهم جلودا غيرها أما من يقول إن الروح هو المعذب فلا سؤال عليه ومن قال إنه جملة الإنسان فجوابه أن تبديل الجلود بإفنائها وإعادتها بده كحال القمر في ذهابه عند السرار ثم عوده بعده وكما يقال صاغ
له غير ذلك الخاتم وجاء بغير ذلك اللباس ظلا ظليلا أي كذبنا فرقا بينه وبين ظل ذي ثلث شعب لا ظليل وقيل إنه كقولهم جن جنونه وجرحت جوارحه قال رأت نضو أسفار أميمة شاحبا على نضو أسفار فجن جنونها فقالت من أي الناس أنت ومن تكن فإنك مولى أسرة لا يزينها إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمنت
في مفتاح الكعبة أخذه النبي عليه السلام يوم الفتح من بني عبد الدار وأولى الأمر هم الأمراء عن ابن عباس والعلماء عن الحسن ومجاهد وعطاء وأحسن تأويلا عاقبة ومرجعا من آل يؤول إلى الطغوت
هو كعب بن الأشرف وحسن أولئك رفيقا وحده لما دخله من معنى التمييز ولهذا يدخل من في مثله ويجوز توحيده على معنى الجنس والحال كقولهم شدرهم فارسا أي في حال الفروسية وهذا أولى لأنه قل ما يميز بأسماء الصفات وخذوا حذركم
أي سلاحكم أو معناه احذروا عدوكم وإن منكم لمن ليبطئن أي المنافقين لأنهم يثبطون الناس عن الجهاد ولام لمن لام الابتداء ولهذا دخلت على الاسم والثانية لام القسم ولهذا دخلت مع نون التوكيد على الفعل كأن لم تكن بينكم وبينه أي وبين محمد مودة اعتراض بين القول والتمني أي بين ليقولن وبين يليتني كنت معهم
في بروج مشيدة قصور مجصصة والشيد الجص وقيل مبنية في اعتلاء وارتفاع شاد البناء وأشاده وشيده وعن السدى إنها بروج السماء وعن الربيع إنها قصر في السماء