مبيت الغريب يشتكي غير معتب شفيف عقوق من بينه الأقارب والصاحب بالجنب الزوجة وقيل الرفيق في السفر الذي نزل إلى جنبك ويكتمون ما ءاتهم الله من فضله يجحدون اليسار اعتذازا في البخل
فكيف إذا جئنا من كل أمة شهيد أي فكيف حالهم والحذف في مثل هذا الموضع أبلغ وكان ابن مسعود يقرأ سورة النساء على النبي عليه السلام فلما بلغ هذه الآية فاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تسوى بهم الأرض أي يودون لو جعلوا والأرض سواء كقوله يليتني كنت تربا وقيل معناه لو يعدل بهم الأرض على وجه الفداء ولا يكتمون الله حديثا أي لا تكتمه جوارحهم وإن كتموه إلا عابري سبيل
أي لا يدخل المصلى أي المسجد إلا مجتازا ولم يذكر المصلى لدلالة الصلاة عليه وكفى بالله وليا دخول الباء لتأكيد الاتصال لأن الاسم في كفى الله يتصل اتصال الفاعل فاتصل بالباء اتصال المضاف أيضا فازداد معنى من الذين هادوا تمام الصفة قوله ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا والوقف هادوا
وقيل إنه على الاستئناف وتقديره من الذين هادوا فريق يحرفون كما قال تميم بن مقبل وما الدهر إلا تارتان فمنها أموت وأخرى ابتغي العيش أكدح وكلتاهما قد خط لي في صحيفة فللعيش أهوى لي وللموت أروح واسمع غير مسمع كانوا يقولون ذلك على أنا نريد أن لا تسمع ما تكره وقصدهم الدعاء بالصمم أي اسمع لا سمعت ورعنا
كلمة شتم عندهم ويظهرون أنهم يريدون ارعنا سمعك فذلك اللي والتحريف م نقبل أن يطمس وجوها فنردها على أدبارها أي نمحو آثارها حتى تصير كالأقفاء ونجعل عيونها في أقفائها فيمشون القهقري وفي معناه ألفينا عيناك عند القفا أولى فأولى لك ذا واقية وقال آخر وتركض والعينان في نقرة القفا من الذعر لا تلوى على متخلف