فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94855 من 466147

واحد. فأما التأنيث فصحيح، إِلا أنه أقل من التذكير، فمن قال: قضت به

عليك السلطان أراد قضت عليكَ به الحجة، وقضت عليك حجة الوالي، ومن قال قضى به عليك السلطانُ ذهب إلى معنى صاحبُ السلطانِ.

وجائز أن يكون ذهب به إِلى البرهَانِ والاحتجاجِ، أي قضى به عليك البرهان.

وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا(145)

قال أبو عبيدة معمر بن المثَنى: جهنم أدْرَاك، أَي مَنازِل، فكل منزلة

منها دَرَك.

والقراءَة: الدرَك بفتح الراءَ. والدَّرْكُ بتسكين الراءَ، فأما أهل المدينة

وأهل البصرة فيقرأونها. .

(الدرَك) بفتح الراءَ وأما أهل الكوفة والأعمش

وحمزة ويحيى بن وثاب، فيقرأون (الدرْك) .

وقد اختلف فيها عن عاصم، فرواها بعضهم عنه الدرَك ورواها بعضهم الدرْك - بالحركة والسكون جمِيعاً - واللغتان

حكاهما جميعاً أهل اللغة، إلا أن الاختيار فتح الراءَ، لِإجماع المَدَنيين

والبصرِيين عليها وأن أحداً من المحدثين ما رواها إِلا الدرَك بفتح الراءَ.

فلذلك اخترنا الدرَك.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَلَنْ تَجِدَ لَهمْ نَصِيرًا) .

أي لا يمنعهم مانع من عذاب الله عزَّ وجلَّ ولا يشْفَعُ لهم شافع.

وقوله عزَّ وجلَّ َ: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا(146)

(وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا)

الخط حذفت منه الياءُ في هذا الموضع، وزعم النحويون أن الياء

حذفت من الخط كما حذفت في اللفظ، لأن الياء سقطت من اللفظ لسكونها

وسكون اللام في"اللَّه"وكذلك قوله: (يَومَ يُنَادِ المُنَادِ) الياء من يناد

حذفت في الخط لهذه العلة، وكذلك (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت