فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94830 من 466147

وقوله: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا(97)

يُعنَى به المشركون الذين تخلفوا عن الهجرة إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .

فـ (توفاهم) ، إِن شئت كان لفظها ماضياً على معنى إِن الذين توفتهم

الملائكة وذُكِّرَ الفعلُ لأنه فعل صحيح، ويجوز أن يكون على معنى

الاستقبال على معنى أَن الذين تتوفاهم الملائكة، وحذفت التاءُ الثانية لاجتماع تاءَيْن، وقد شرحنا ذلك فيما تقدم من هذا الكتاب.

وقوله: (ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ) : نصب على الحال.

المعنى تتوفاهم في حال ظلمهم أنْفُسَهُم، والأصل ظالمين أنْفُسَهم إِلا أن النون حذفت استخفافاً.

والمعنى معنى ثبوتها، كما قال جلَّ وعزَّ (هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) .

والمعنى معنى ثبوت التنوين. معنى بالِغاً الكعبةَ.

وقوله: (قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ) .

هذء الواو للملائكة أي قال الملائكة للمشركين فيم كنتم أي أكنتم في

المشركين أم في أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - وهذا سؤَال توبيخ قد مر نظراؤُه مما قد استقصينا شرحه.

وقوله: (كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ)

فأَعلم اللَّه أَنهم كانوا مستضعفين عن الهجرة. فقالت لهم

الملائكة:

(أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا(97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ)

ْ (المستضعفين) نصب على الاستثناءِ من قوله: (مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ... إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ) ، أي إِلا مَنْ صَدَق أنَّه مستضعَف غيرُ مستطيع حيلةً ولا مهتدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت