فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92830 من 466147

وكأن الحق سبحانه وتعالى يوضح لنا: أنّ الفرد أعجز من أن يستنبط كل ما فِي الآيات ، ولكن على كل واحد منكم أنتم البشر أن يستنبط آية ، وكل إنسان يستنبط آية ينتفع بها هو وغيره من الناس وهكذا.

إنها آيات يتوزع استنباطها على الخلق الذين يملكون البصيرة والأخذ بأسباب الله ليشيع الحق الاستنباط من أسرار الله لكل خلق الله المؤمنين إلى أن تقوم الساعة ، وليبين لنا أصحاب العقول الحقيقية التي لا تنشغل الله المؤمنين إلى أن تقوم الساعة ، وليبين لنا أصحاب العقول الحقيقية التي لا تنشغل بالنعمة عن المنعم بالنعمة ؛ لأن لله إمداداً حين خلق من عَدَم ، وإمداداً حين أمدّ من عُدم ، وإمداداً آخر حينما يلقى على نعمته شيئاً من البركة ، فالذي أخذ نعمة الله التي سبقت وجوده ، وبعد ذلك غفل عن الحق سبحانه وتعالى فإن النعمة تعطيه ، لكنها لا تكون مصحوبة بالبركة.

ومعنى البركة أن يكون الشيء الحاصل والمستنبط من حركتك لا يأتي منه لك ولا للناس إلى الخير. فقد يعطيك الله بالأسباب والمسببات. لكن الله لا يعطيك البركة إذا أخذت النعمة وتركت المنعم. فلو أنك عند كل شيء ذكرت الله لأخذت النعمة والبركة. فحين ترى لك شيئاً تحبه عليك أن تقول:"ما شاء الله لا قوة إلا بالله".

إنَّه ليس من شغلك ولا من عملك. ولكنها مشيئة الله وقوته سبحانه.

ولذلك يقولون: إنك إذا رأيت أي نعمة لك فِي مال أو ولد أو خُلق أو هندام تقول حين تراها:"ما شاء الله لا قوة إلا بالله"فأنت لا ترى فيها سوءاً أبداً ؛ لأنك رددتها إلى مَن خلقها ، فضمنت صيانة الله لها بذلك الرد ، والذي يحرسها هو الكلمة الواضحة"ما شاء الله لا قوة إلا بالله".

ولذلك نرى فِي قوله تبارك وتعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت