لكن عندما تذبح بغير سكين إما بحديدة تصور حديدة تذبحه فيه ساعة إلى أن يموت معناها كناية من وليَ القضاء ذُبح بغير سكين كناية عن شدة آلام الذبح المفرطة. من هذا المذبوح المتألم جداً الذي يصبح قاضياً؟ (قاضيان في النار وقاضي في الجنة) هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الأمة خير الأمة (خير القرون قرني) أصحاب ولهذا (قاضيان في النار وقاضي في الجنة) ولهذا كان الصحابة يتدافعونها ولهذا عبد الله بن عمر لما طلبوه ليصبح قاضياً رفض لا يريد يا أخي أنت أبوك كان قاضي قال أبي شكل وأنا شكل، لما ألح عليه سيدنا عثمان قال له تعالى يا عبد الله صير قاضي قال ما أصير قال له: عزمتك عليك إلا أن تقبل، هذا الخليفة لا بد أن يطاع فقال له: يا أمير المؤمنين إذا سبحت في البحر كم تصبر قبل أن تطمس، يعني واحد سبح في البحر لازم يعبر البحر من أوله إلى آخره كم يوم يجلس شهر ربما ستسبح يوم يومين أو حتى ثلاثة ستغرق يعني ستغرق بالنهاية فأنا قاضي أعدل اليوم أعدل يومين كيف أنا أعدل يأتيني صديق يأتي أخي أو عمي أو خالي أو واسطة أو رشوة أو كذا الخ إذا كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة وليس الآن فالآن الثلاثة قضاة كلهم في النار.