فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449634 من 466147

وقد روى بريدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب، فجاء الحسن، والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان، ويعثران، فنزل من المنبر، فحملهما، فوضعهما بين يديه ثم قال:"صدق الله عز وجل: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} نظرت إِلى هذين الصبيين يمشيان، ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي، ورفعتهما."

قوله تعالى: {والله عنده أجر عظيم} أي: ثواب جزيل، وهو الجنة.

والمعنى: لا تعصوه بسبب الأولاد، ولا تؤثروهم على ما عند الله من الأجر العظيم {فاتقوا الله ما استطعتم} أي: ما أطقتم {واسمعوا} ما تُؤمَرُون به {وأطيعوا وأنفقوا خيراً لأنفسكم} وفي هذه النفقة ثلاثة أقوال.

أحدها: الصَّدقة، قاله ابن عباس.

والثاني: نفقة المؤمن على نفسه، قاله الحسن.

والثالث: النفقة في الجهاد، قاله الضحاك {ومن يُوقَ شُحَّ نفسه} حتى يعطيَ حق الله في ماله.

وقد تقدم بيان هذا في [الحشر: 9] وما بعده قد سبق بيانه إِلى آخر السورة [البقرة: 245، والحديد: 11، 18، والحشر: 23، 24] . انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 279 - 286}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت