فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449628 من 466147

الثاني: أن يطاع فلا يعصى ، قاله مجاهد.

الثالث: أنه مستعمل فيما يرجونه به من نافلة أو صدقة ، فإنه لما نزل قوله تعالى: {اتّقوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} اشتد على القوم فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم ، فأنزل الله تعالى ذلك تخفيفاً {فاتقوا الله ما استطعتم} فنسخت الأولى ، قاله ابن جبير.

ويحتمل إن لم يثبت هذا النقل أن المكْرَه على المعصية غير مؤاخذ بها لأنه لا يستطيع اتقاءها.

{واسْمَعوا} قال مقاتل: كتاب الله إذا نزل عليكم.

{وأطيعوا} الرسول فيما أمركم أو نهاكم ، قال قتادة: عليها بويع النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة.

{وأنفِقوا خيْراً لأنفُسِكم} فيه ثلاثة أوجه:

أحدهما: هي نفقة المؤمن لنفسه ، قاله الحسن.

الثاني: في الجهاد ، قاله الضحاك.

الثالث: الصدقة ، قاله ابن عباس.

{ومَن يُوقَ شُحَّ نفسِهِ فأولئك هم المفلِحونَ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: هوى نفسه ، قاله ابن أبي طلحة.

الثاني: الظلم ، قاله ابن عيينة.

الثالث: هو منع الزكاة ، قال ابن عباس: من أعطى زكاة ماله فقد وقاه الله شح نفسه.

{إن تُقْرِضوا اللَّهَ قرْضاً حَسَناً} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: النفقة في سبيل اللَّه ، قاله عمر رضي اللَّه عنه.

الثاني: النفقة على الأهل ، قاله زيد بن أسلم.

الثالث: أنه قول سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ، رواه ابن حبان.

وفي قوله {حَسَناً} وجهان محتملان:

أحدهما: أن تطيب بها النفس.

الثاني: أن لا يكون بها ممتناً.

{يُضاعفْه لكم} فيه وجهان:

أحدهما: بالحسنة عشر أمثالها ، كما قال تعالى في التنزيل.

الثاني: إلى ما لا يحد من تفضله ، قاله السدي.

{ويَغْفِرْ لكم} يعني ذنوبكم.

{واللَّهُ شكورٌ حليمٌ} فيه وجهان:

أحدهما: أن يشكر لنا القليل من أعمالنا وحليم لنا في عدم تعجيل المؤاخذة بذنوبنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت