فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449626 من 466147

{يومَ يَجْمَعُكم ليومِ الجمْعِ} يعني يوم القيامة ، ومن تسميته بذلك وجهان:

أحدهما: لأنه يجمع فيه بين كل نبي وأمته.

الثاني: لأنه يجمع فيه بين الظالمين والمظلومين.

ويحتمل ثالثاً: لأنه يجمع فيه بين ثواب أهل الطاعة وعقاب أهل المعاصي.

{ذلك يومُ التغابُنِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه من أسماء يوم القيامة ، ومنه قول الشاعر:

وما أَرْتجي بالعيش من دارِ فُرْقةٍ... ألا إنما الراحاتُ يوم التغابنِ

الثاني: لأنه غبن فيه أهل الجنة أهل النار ، قال الشاعر:

لعمرك ما شيءٌ يفوتُك نيلُه... بغبْنٍ ولكنْ في العقول التغابنُ

الثالث: لأنه يوم غَبَنَ فيه المظلومُ الظالمَ ، لأن المظلوم كان في الدنيا مغبوناً فصار في الآخرة غابناً.

ويحتمل رابعاً: لأنه اليوم الذي أخفاه اللّهُ عن خَلْقه ، والغبن الإخفاء ومنه الغبن في البيع لاستخفائه ، ولذلك قيل مَغابِن الجسد لما خفي منه.

{ما أصابَ مِنْ مُّصيبةٍ} من نفس أو مالٍ أو قول أو فعل يقتضي همّاً أو يوجب عقاباً عاجلاً أو آجلاً.

{إلا بإذْنِ اللَّهِ} فيه وجهان:

أحدهما: إلا بأمر اللَّه.

الثاني: إلا بحكم اللَّه تسليماً لأمره وانقياداً لحكمه.

{ومَن يُؤْمِن باللَّه يَهْدِ قلبَهُ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: معناه يهدي قلبه اللَّه تعالى.

الثاني: أنه يعلم أنه من عند اللَّه ويرضى ويسلّم ، قاله بشر.

الثالث: أن يسترجع فيقول: إنّا للَّه وإنا إليه راجعون.

الرابع: هو إذا ابتلي صبر ، وإذا أنعم عليه شكر وإذا ظُلم غفر ، قاله الكلبي.

{يا أيها الذين آمنوا إنّ مِنْ أزْواجِكم وأَوْلادِكم عَدوّاً لكم}

فيه خمسة أقاويل:

أحدها: أنه أراد قوماً أسلموا بمكة فأرادوا الهجرة فمنعهم أزواجهم وأولادهم منها وثبطوهم عنها ، فنزل ذلك فيهم ؛ قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت