فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449536 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يخطب الناس على المنبر خرج الحسين بن علي رضي الله عنه فوطئ في ثوب كان عليه فسقط ، فبكى ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر ، فلما رأى الناس أسرعوا إلى الحسين رضي الله عنه يتعاطونه ، يعطيه بعضهم بعضاً حتى وقع في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"قاتل الله الشيطان ، إن الولد لفتنة ، والذي نفسي بيده ما دريت أني نزلت عن منبري"."

وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير رضي الله عنه قال:"سمع النبي صلى الله عليه وسلم بكاء حسن أو حسين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"الولد فتنة ، لقد قمت إليه وما أعقل"والله تعالى أعلم."

قوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} .

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: لما نزلت {اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم ، فأنزل الله تحفيفاً على المسلمين {فاتقوا الله ما استطعتم} فنسخت الآية الأولى.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن أنس {فاتقوا الله ما استطعتم} قال: جهدكم.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة {فاتقوا الله ما استطعتم} قال: هي رخصة من الله ، كان الله قد أنزل في سورة آل عمران {اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] وحق تقاته أن يطاع فلا يعصى ، ثم خفف عن عباده ، فأنزل الرخصة {فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا} قال: السمع والطاعة فيما استطعت يا ابن آدم عليها ، بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على السمع والطاعة فيما استطاعوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت