وأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لا يقولن أحدكم: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة ، فإنه ليس أحد منكم إلا وهو مشتمل على فتنة ، فإن الله يقول: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الضحى قال: قال رجل ، وهو عند عمر: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة أو الفتن ، فقال عمر: أتحب أن لا يرزقك الله مالاً ولا ولداً ، أيكم استعاذ من الفتن فليستعذ من مضلاتها.
وأخرج ابن مردويه عن كعب بن عياض رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن لكل أمة فتنة ، وإن فتنة أمتي المال".
وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:"لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال".
وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال".
وأخرج وكيع في الغرر عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال: قال ابن عمر لرجل: إنك تحب الفتنة. قال: أنا؟ قال: نعم فلما رأى ابن عمر ما داخل الرجل من ذاك ، قال: تحب المال والولد.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم وابن مردويه عن بريدة رضي الله عنه قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما عليهما قميصان أحمران ، يمشيان ويعثران ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما واحداً من ذا الشق ، وواحداً من ذا الشق ، ثم صعد المنبر فقال:"صدق الله ، قال: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} إني لما نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما"."