فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449470 من 466147

قوله تعالى: {عَالِمُ الغيب والشهادة}

أي ما غاب وحضر.

وهو {العزيز} أي الغالب القاهر.

فهو من صفات الأفعال، ومنه قوله عز وجل: {تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله العزيز الحكيم} [الجاثية: 2] .

أي من الله القاهر المحكم خالق الأشياء.

وقال الخطّابي: وقد يكون بمعنى نفاسة القدر، يقال منه: عَزّ يَعِزّ (بكسر العين) فيتناول معنى العزيز على هذا أنه لا يعادله شيء وأنه لا مِثل له.

والله أعلم.

{الحكيم} في تدبير خلقه.

وقال ابن الأنباري:"الْحَكيمُ"هو المحكم لخلق الأشياء، صُرف عن مُفْعِل إلى فَعِيل، ومنه قوله عز وجل: {الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب الحكيم} [يونس: 1] معناه المُحْكَم، فصُرف عن مُفْعَل إلى فَعِيل.

والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت