فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448246 من 466147

وعبد الله بن أبى كره الإسلام ونبيه لأنه كان مرشحا لزعامة المدينة قبل الهجرة، فلما قدم رسول الله ابتعد عنه التاج الذي كان يحلم به! ولو أن الأحمق آمن بالله واليوم الآخر لكان له من المجد ما يرجح بالدنيا وما فيها، إن الكفر حماقة لا قرار لها ... ولو أنه عندما أخطأ جاء إلى رسول الله معتذرا لاستغفر له، وتاب الله عليه، لكنه أبى. وقد ختمت السورة بما يجعل العقلاء يؤثرون الله وما عنده ولا ينزلون بهمتهم إلى الحطام الزائل"يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون". انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 460 - 461}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت