خرَّجهُ البخاريُّ بمعناهُ من حديثِ أنسٍ.
وخرَّجهُ مسلمٌ بمعناه من حديثِ جابرٍ.
وخرَّج أبو داود من حديثِ أبي طلحةَ الأنصاريِّ وجابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ.
عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:
"ما مِنْ امرئٍ مسلمٍ يَخذُلُ امْرءًا مُسلمًا في موضعٍ تُنتهكُ فيه"
حُرمتُه ، ويُنتقصُ فيه من عِرضهِ إلا خذلهُ اللَهُ في موطنٍ يُحبُّ فيه نُصرتهُ ، وما من امرئٍ ينصُرُ مُسلمًا في موضع يُنتقصُ فيه من عِرضِهِ ، ويُنتهكُ فيه من حُرمتهِ إلا نصرَه اللَّه في موطن يُحبُّ فيه نُصرتَهُ"."
وخرَّج الإمامُ أحمد من حديثِ أبي أمامةَ بنِ سهلٍ ، عن أبيهِ عنِ النَّبيِّ
-صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"مَنْ أُذِلَّ عندهُ مؤمنٌ فلم ينصُرْه وهو يَقْدِرُ على أنْ ينصُره أذلَّهُ اللَّهُ على"
رءوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ"."
وخرَّج البزارُ من حديثِ عمرانَ بنِ حُصينٍ ، عن النَّبيَ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ نصرَ أخاهُ بالغَيبِ وهو يستطيعُ نصرَه نصرهُ اللَّهُ في الدنيا والآخرةِ".
ومن ذلكَ: كذبُ المسلم لأخيه ، فلا يُحِل له أن يُحدِّثه فيكذبهُ ، بل لاْ يُحدِّثه إلا صدقًا.
وفي"مسندِ الإمام أحمدَ"عن النَّوَّاس بنِ سَمعانَ ، عن النبيِّ
-صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"كَبُرَت خيانة أنْ تُحدِّثَ أخاكَ حديثًا هو لك مُصدِّق وأنتَ به كاذبٌ".
ومن ذلكَ: احتقارُ المسلم لأخيهِ المسلم ، وهو ناشئ عن الكِبْر ، كما قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"الكِبْرُ بَطَرُ الحقِّ وغمْطُ النَّاسِ".
خرَّجه مسلمٌ من حديثِ ابنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - .
وخرَّجهُ الإمامُ أحمدُ ، وفي روايةٍ لهُ:"الكِبْرُ سَفَهُ الحَقِّ ، وازدراءُ الناسِ"، وفي روايةٍ:"وغمصُ الناسِ"، وفي روايةٍ زيادةٌ:"فلا يَراهم شيئًا".
وغمصُ النَّاسِ: الطَّعْنُ عليهم وازدراؤهُم.