والرخصة، فكلاهما مؤمن، وبعضهما أزيد فيه من بعض، وكل
بمقدار جزئه صادق فيه، قال الله - تبارك وتعالى -: (فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) ،
وهذا بعد ما عذر أولي الضرر - في أول الآية
فقال: (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) . انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 4 صـ 172 - 188}