فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361699 من 466147

ثم علل ذلك بقوله: {إن ذلكم} أي الإيذاء بالنكاح وغيره الذي ينبغي أن يكون على غاية البعد {كان عند الله} أي القادر على كل شيء {عظيماً} وقد ورد في سبب نزول هذه الآية أشياء ، روى أبو يعلى الموصلي في مسنده عن أنس - رضي الله عنه - قال: بعثتني أم سليم - رضي الله عنه - ا برطب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على طبق في أول ما أينع ثمر النخل قال: فدخلت عليه فوضعته بين يديه فأصاب منه ثم أخذ بيدي فخرجنا وكان حديث عهد بعرس زينب بنت جحش - رضي الله عنه - ا ، قال: فمر بنساء من نسائه وعندهن رجال يتحدثون فهنأنه وهنأه الناس فقالوا: الحمد لله الذي أقر بعينك يا رسول الله ، فمضى حتى أتى عائشة - رضي الله عنه - ا ، فإذا عندها رجال ، قال: فكره ذلك ، وكان إذا كره الشيء عرف في وجهه ، قال: فأتيت أم سليم فأخبرتها ، فقال أبو طلحة - رضي الله عنه -: لئن كان ما قال ابنك حقاً ليحدثن أمر ، قال: فلما كان من العشي خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصعد المنبر ثم تلا هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} الآية ، قال: وأمر بالحجاب وأصله في التفسير من جامع الترمذي ، وروى البخاري وغيره عنه - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عروساً بزينب - رضي الله عنه - ا ، فقالت لي أم سليم: لو أهدينا للنبي - صلى الله عليه وسلم - هدية! فقلت لها: افعلي ، فعمدت إلى تمر وأقط وسمن ، فاتخذت حيسة في برمة ، فأرسلت بها معي إليه ، فقال لي: ضعها ، ثم أمرني فقال لي: ادع لي رجالاً - سماهم - وادع لي من لقيت ، ففعلت الذي أمرني ، فرجعت فإذا البيت غاص بأهله - وفي رواية الترمذي ان الراوي قال: قلت لأنس: كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة - فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وضع يده على تلك الحيسة وتكلم بما شاء الله ثم جعل يدعو عشرة عشرة يأكلون منه ، ويقول لهم: اذكروا اسم الله ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت