فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361688 من 466147

فليتق الله المستشرقون المغرضون ، وليؤدوا أمانة العلم ولا يخونوها في سبيل غايات خبيثة استشرقوا ودرسوا العلوم الإسلامية خاصة للدس ، والكيد ، والنيل من سيد الأنسانية محمد عليه السلام) .

6 -السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها

تزوجها عليه السلام وهي ثيب وهي ابنة عمته ، وكان قد تزوجها (زيد بن حارثة) ثم طلقها فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم لحكمة لا تعلوها حكمة في زواج أحد من أزواجه ، وهي إبطال (بدعة التبني) كما مر معنا عند ذكر الحكمة التشريعية .

وهنا يحلو لبعض المغرضين ، الحاقدين على الإسلام وعلى نبي الإسلام ، من المستشرقين الماكرين ، وأذنابهم المارقين ، أن يتخذوا من قصة تزوج الرسول الكريم بزينب منفذا للطعن في النبي الطاهر الزكي ، ويلفقوا الشبه والأباطيل ، بسبب بعض الروايات الإسرائيلية ، التي ذكرت في بعض كتب التفسير .

فقد زعموا - وبئسما زعموا - أن النبي عليه الصلاة والسلام مر ببيت زيد وهو غائب ، فرأى زينب فأحبها ووقعت في قلبه ، فقال: سبحان مقلب القلوب ، فسمعت زينب ذلك فلما جاء زوجها أخبرته بما سمعت من الرسول ، فعلم أنها وقعت في نفسه ، فأتى الرسول يريد طلاقها فقال له: أمسك عليك وفي قلبه غير ذلك . فطلقها زيد من أجل أن يتزوج بها الرسول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت