ولذلك فإن الناس أحوج ما يكونون إلى الإيمان بالرسول - صلى الله عليه وسلم - والأخذ بما جاء به من الدين فهم أحوج إلى ذلك من الطعام والشراب؛ بل ومن نفس الهواء الذي يتنفسونه، فإنهم متى فقدوا ذلك فالنار جزاء من كذب بالرسول وتولى عن طاعته كما قال تعالى: {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) } [الليل: 14 - 16] أي كذب به وتولى عن طاعته، فهم محتاجون إلى الإيمان بالرسول وطاعته، والأخذ بما جاء به والالتزام بذلك في كل مكان وزمان ليلًا ونهارًا، سفرًا وحضرًا، سرًا وعلانية. فاللهم صل وسلم وبارك على هذا النبي الأمي وصحبه أجمعين. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...