أما مسلك المؤلف فِي أحكام القرآن، فإنه يسرد أقوال السَلَف والخَلَف فِي المسألة، فيعرض لما ورد عن الصحابة والتابعين، ويعرض لمذهب الشافعية، والحنفية، والمالكية، والظاهرية، والإمامية .... وغيرهم من فقهاء المذاهب، ذاكراً لكل مذهب دليله ومستنده فِي الغالب. كما يذكر بعناية خاصة مذهب الزيدية واختلاف علمائهم فِي المسألة التي يعرض لها، مع الإفاضة فِي بيان أدلتهم التي استندوا إليها، والرد على مَن يخالفهم فيما يذهبون إليه .. كل هذا بدون أن نلحظ على الرجل شيئاً من القدح فِي مخالفيه، كما يفعل غيره ممن سبق الكلام عنهم. وإليك بعض ما جاء فِي هذا التفسير لتقف على مقدار دفاع المؤلف عن مذهبه، وعمله على تأييده بالبراهين والأدلة: * * رأيه فِي نكاح الكتابيات: