فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2734 من 466147

قرأت فِي هذا التفسير فوجدت المؤلف يقتصر على آيات الأحكام، متمشياً مع ترتيب المصحف فِي سورة وآياته. يذكر الآية أولاً، ثم يذكر ما ورد فِي سبب نزولها إن كان لها سبب، ثم يقول: ولهذه الآية ثمرات هي أحكام شرعية: الأولى: كذا، والثانية: كذا ... إلى أن ينتهى من كل ما يتعلق بالآية من الأحكام.

* اعتماد المؤلف على الروايات التي لا تصح:

ويُلاحَظ على هذا التفسير أن مؤله لا يتحرى الصحة فيما ينقله من الأحاديث. وما يذكره من ذلك يمر عليه مراً سابرياً بدون أن يعقب عليه بكلمة واحدة تُشعر بضعف الحديث أو وضعه، فمثلاً عندما تعرَّض لقوله تعالى فِي الآية [55] من سورة المائدة: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} .. نراه يذكر الروايات الواردة فِي سبب نزول هذه الآية، ويذكر ضمن ما يذكر: أنها نزلت فِي عليّ بن أبى طالب لمَّا تصدَّق بخاتمه فِي الصلاة وهو راكع .. وقد علمنا أن هذه رواية موضوعة لا أساس لها من الصحة، ولكن المؤلف يذكرها، ثم يأخذ فِي تفريع الأحكام على هذه القصة المكذوبة، كأنها عنده من الثابت الصحيح.

* تقديره لكشاف الزمخشري:

كذلك يُلاحَظ على المؤلف فِي تفسيره هذا أنه كثير النقل عن الكشاف للزمخشري، مما يدل على أنه معجب به وبتفسيره إلى حد كبير، ولعل ذلك ناشئ عما بين الرجلين من صلة التمذهب بمذهب الاعتزال.

* مسلكه فِي أحكام القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت