فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190711 من 466147

(لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ(25)

«فإن قلت» : كيف عطف الزمان والمكان وهو (يَوْمَ حُنَيْنٍ) على المواطن؟

قلت: معناه وموطن يوم حنين. أو في أيام مواطن كثيرة ويوم حنين.

ويجوز أن يراد بالموطن الوقت كمقتل الحسين، على أنّ الواجب أن يكون يوم حنين منصوبًا بفعل مضمر لا بهذا الظاهر. وموجب ذلك أنّ قوله (إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ) بدل من يوم حنين، فلو جعلت ناصبه هذا الظاهر لم يصح، لأنّ كثرتهم لم تعجبهم في جميع تلك المواطن «1» ولم يكونوا كثيرًا في جميعها، فبقي أن يكون ناصبه فعلا خاصًا به، إلا إذا نصبت «إذ» بإضمار «اذكر» .

(1) قوله «لم تعجبهم في جميع تلك المواطن» إنما يلزم كون كثرتهم أعجبتهم في جميعها، مع أنه خلاف الواقع لو جعل (إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ) بدلا من المواطن أيضًا، فتدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت