وألف ابن مرسومة على التقديرين.
ووجه تسكين [العين] [من عشر] : قصد الخفة.
تتمة: تقدم همز يضهون [التوبة: 30] والنّسيء [التوبة: 37] .
ص:
يضلّ فتح الضّاد (صحب) ضمّ يا ... (صحب) (ظبى) كلمة أنصب ثانيا
رفعا ومدخلا مع الفتح لضمّ ... يلمز ضمّ الكسر في الكلّ (ظ) لم
ش: أي: قرأ [ذو] (صحب) حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص: يضلّ به الّذين كفروا [37] (بفتح الضاد) .
وقرأ مدلول (صحب) وذو ظاء (ظبا) يعقوب بضم الياء، والباقون بفتح الياء وكسر الضاد.
وقرأ ذو ظاء (ظلم) يعقوب: وكلمة الله هي العليا [التوبة: 40] بنصب التاء.
وقرأ - أيضا - بفتح ميم أو مدخلا [57] وتسكين داله.
وقرأ - أيضا -: «يلمز» حيث وقع بضم الميم، وهو: يلمزك [التوبة: 58] ، ويلمزون [التوبة: 79] ، وو لا تلمزوا [الحجرات: 11] ، والباقون بكسر ميم الثلاثة.
تنبيه:
قيد النصب؛ لمخالفته، واستغنى بلفظ قراءة يعقوب عن قيدها.
ولما لم يفهم من اللفظ الضم، صرح به فقال: (مع الفتح لضم) .
ووجه فتح الياء: بناؤه للفاعل من «ضل» لازم؛ لأنهم ضالون فيه على حد يحلّونه [التوبة: 37] ، وو يحرّمونه [التوبة: 37] .
ووجه ضمها: بناؤه للمفعول على حد زيّن لهم [التوبة: 37] من «أضل» معدى «ضل» ؛ للعلم بالفاعل، وهو الله تعالى، أو علماء الكفار، أو الشيطان، والّذين
كفروا، رفع أصلا على الأول ونيابة على الثانى.
ووجه يعقوب: أنه من «أضل» رباعى.
ووجه مدخلا بالفتح: أنه اسم مكان الدخول.
ووجه «يلمز» : أنه من باب خرج يخرج.
ص:
يقبل (ر) د (فتى) ورحمة رفع ... فاخفض (ف) شا يعف بنون سمّ مع
نون (ل) دى أنثى تعذب مثله ... وبعد نصب الرّفع (ن) ل وظلّه
ش: أي: قرأ ذو راء (رد) الكسائي، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف: أن يقبل منهم [54] بياء التذكير، والباقون بتاء التأنيث.
وقرأ ذو فاء (فشا) حمزة: ورحمة للذين آمنوا [61] بخفض التاء، والباقون بالرفع.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم إن نعف [66] بنون مفتوحة مبنيا للفاعل ونعذّب [66] كذلك، وطآئفة [66] بالنصب، والباقون يعف بياء مضمومة مبنيا للمفعول، وتعذّب كذلك، وطائفة بالرفع.
تنبيه:
أشار بقوله (سم) إلى البناء للفاعل، وبقوله: (نون لدى أنثى) إلى أن قراءة الجماعة بتأنيث تعذب، وصرح بالتأنيث؛ لأن ضد النون الياء، وقيد النصب لذلك أيضا.
ووجه تأنيث تقبل: اعتبار اللفظ.
و [وجه] تذكيره: كون التأنيث مجازيا.
ووجه جر رحمة [61] عطفه على خير [61] ، أي: مستمع خير.