100 -قوله تعالى: (تَجْرِى تَحْتَهَا) ، نصبها لنزع الصفة. وقرأ أهل مكة (مِن تَحْتِهَا) وكذلك هو في مصاحفهم.
103 -قوله تعالى: (تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ) ، يقرأ بالجزم على جواب الأمر، يعني: إن تأخذْ أموالهم تُطَهرْهُم بها. ومن قرأ بالرفع فهو على الحال، أي: صدقَةً مُطهرَةً لهم. ويجوز أن تكون التاء خطابًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - .
106 -قوله تعالى: (وَآخَرُونَ مُرْجَئُونَ) ، أي: مؤخرون.
و (مُرْجَوْنَ) يقال: أرجَأْتُ وأرَجَيْتُ. و (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ) ، كلاهما صفة قوم واحدٍ.
107 -قوله تعالى: (وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ) ، وقرأ الأعمش (وَإِرْصَادًا للَّذِينَ حَارَبُوا اللهَ) .
110 -قوله تعالى: (إِلَّا أَن تُقطَّعَ) ، أي: حتى تُقَطَعَ. وقرأ حمزة (تَقَطَّعَ) بفتح التاء، بمعنى تَتَقَطَّع، أي: يموتون.
111 -قوله تعالى: (فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) ، قال ابن عباس: يَقتُلون أعدائي ويُقتَلون في طاعتي. وقرأ حمزة (فَيُقْتَلُونَ وَيَقْتُلُونَ) وهذا كالذي تقدم؛ لأن المعطوف بالواو، ويجوز أن يراد به التقديم.
117 -قوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ) ، قال الزجاج: أي: من بعد ما كادوا ينصرفون عن غزوتهم للشدة، ليس أنه زائغ عن الإيمان. وقرأ حمزة (يَزِيغُ) بالياء. قال الفراء: الفعل المسند إلى التأنيث إذا تقدم عليه جاز تذكيره وتأنيثه، فذكّر (يَزِيغُ) كما ذكّر (كَادَ) ليتشابه الفعلان.
126 -قوله تعالى: (أَوَلَا يَرَوْنَ) ، من قرأ بالتاء فهو خطاب للمسلمين. ومن قرأ بالياء فهو تقريع للمنافقين بالإعراض عن التوبة. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...