فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159936 من 466147

* قوله تعالى: أُبَلِّغُكُمْ في قصة نوح وهود بلفظ المستقبل. وفي قصة صالح وشعيب: أَبْلَغْتُكُمْ بلفظ الماضى؛ لأن [ما] في قصة نوح وهود وقع في ابتداء الرسالة، [و] في قصة [صالح وشعيب] وقع في آخر الرسالة ودنوّ العذاب، ألا تسمع قوله: فَتَوَلَّى عَنْهُمْ في القصتين؟.

* قوله تعالى: رِسالاتِ رَبِّي في القصص، إلا في قصة صالح فإن فيها:

رِسالَةَ رَبِّي على الواحدة؛ لأنه سبحانه حكى عنهم بعد الإيمان بالله والتقوى أشياء أمروا قومهم بها؛ إلا في قصة صالح فإن فيها ذكر الناقة فقط فصار كأنه رسالة واحدة.

وقوله: بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي مختلف فيها. وكذلك بِكَلامِي.

* قوله تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا، وفي يونس: فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ؛ لأن أنجينا ونجّينا للتعدّى، لكن التشديد يدل على الكثرة والمبالغة، فكان في يونس وَمَنْ مَعَهُ: ولفظ (من) يقع على أكثر مما يقع عليه (الذين) لأن «من» تصلح للواحد والتثنية/ والجمع، والمذكر والمؤنّث، بخلاف الذين فإنه لجمع المذكر فحسب، فكان التشديد مع (من) أليق.

* قوله تعالى في هذه السورة: وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ. وفي هود: وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ. وفي الشعراء: وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ؛ لأن ما في هذه السورة بالغ في الوعظ، فبالغ في الوعيد فقال: عَذابٌ أَلِيمٌ.

وفي هود لما اتّصل بقوله: تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وصفه بالقرب فقال:

عَذابٌ قَرِيبٌ.

وزاد في الشعراء ذكر اليوم؛ لأن قبله لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ، والتقدير: «لها شرب يوم معلوم، ولكم شرب يوم معلوم» . فختم الآية بذكر اليوم فقال: عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.

* قوله تعالى: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ على الواحدة. وقال في هود: وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ.

حيث ذكر الرجفة وهي الزلزلة: وحّد الدار، وحيث ذكر الصيحة جمع؛ لأن الصيحة كانت من السماء فبلوغها أكثر وأبلغ من الزلزلة، فاتصل كل واحد بما هو أليق به.

* قوله تعالى: [أتجادلوننى] في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت