فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159934 من 466147

وسأل الخطيب نفسه عن هذه المسائل فأجاب عنها فقال: إن اقتصاص ما مضى إذا لم يقصد به أداء الألفاظ بأعيانها، كان اختلافها واتفاقها سواء إذا أدى المعنى المقصود وهذا جواب حسن، إن رضيت به كفيت/ مؤنة السهر إلى السحر.

* قوله تعالى: قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً ليس في القرآن غيره؛ لأنه سبحانه لما بالغ في الحكاية عنه بقوله: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ. ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ الآية، بالغ في ذمه فقال: اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً، والذأم أشد الذم.

* قوله تعالى: فَكُلا سبق في البقرة.

* قوله تعالى: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا بالفاء حيث وقع إلا في يونس؛ لأنه [هنا] جملة عطفت على جملة بينهما اتّصال وتعقيب فكان الموضع موضع الفاء، وما في يونس يأتى في موضعه، [إن شاء الله تعالى] .

* قوله تعالى: وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ في هذه السورة، وفي هود: وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ؛ لأن ما في هذه السورة جاء على القياس، وتقديره: «وهم كافرون بالآخرة» فقدم بِالْآخِرَةِ تصحيحا لفواصل الآى.

وفي هود لما تقدم هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ، ثم قال: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ولم يقل: عليهم، والقياس ذلك لأنه التبس أنهم هم أم غيرهم فكرر وقال:

وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ليعلم أنهم هم المذكورون لا غيرهم، وليس (هم) هاهنا

للتأكيد كما زعم بعضهم لأن ذلك يزاد مع الألف واللام ملفوظا أو مقدرا.

* قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ في هذه السورة. وفي الروم بلفظ المستقبل. وفي الفرقان وفاطر بلفظ الماضى؛ لأن ما قبلها في هذه السورة: ذكر الخوف والطمع، وهو قوله: وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً، وهما يكونان في المستقبل لا غير، فكان يرسل بلفظ المستقبل أشبه بما قبله.

وفي الروم قبله وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ فجاء بلفظ المستقبل موافقا لما قبله.

وأما في الفرقان فقبله: كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ الآية، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ [وبعد الآية: وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ وخَلَقَ] فكان الماضى أليق به.

وفي فاطر مبنى على أول السورة الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت